العلامة المجلسي
526
بحار الأنوار
[ قوله عليه السلام : ] " على تقوى الله " حال أي مواظبا على التقوى ومعتمدا عليها " ولا تروعن " بالتخفيف وفي بعض النسخ بالتشديد والروع : الخوف أو شدته يقال : رعت فلانا كقلت وروعته فارتاع . قوله : " ولا تجتازن " أي لا تمرن ببيوت المسلمين وهم يكرهون مرورك عليها . وروي بالخاء المعجمة والراء المهملة : أي لا تقسم ماله وتحتار أحد القسمين بدون رضاه . والضمير في " عليه " راجع إلى " مسلما " والحي القبيلة ومن عادة العرب أن تكون مياههم بارزة عن بيوتهم . قوله عليه السلام " ولا تخدج بالتحية " الباء زائدة وفي بعض النسخ بدونها أي لا تنقصها من قولهم : خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوانه " وأنعم لك " أي قال نعم قوله : " أو تعسفه " أي لا تطلب منه الصدقة عسفا أي جبرا وظلما وأصله الاخذ على غير الطريق وقال الجوهري : يقال : لا ترهقني لا أرهقك الله أي لا تعسرني ولا أعسرك الله . [ قوله عليه السلام : ] " من ذهب أو فضة " أي إذا وجبت عليه زكاة أحد النقدين أو حد من زكاة الغلات نقدا إذا أعطاك القيمة . والمراد بالماشية هنا : الغنم والبقر وسؤت الرجل أي ساءه ما رأى مني . والصدع : الشق . والعود : بالفتح : المسن من الإبل والهرمة أيضا المسنة لكنها أكبر من العود . والمكسورة التي انكسرت إحدى قوائمها أو ظهرها . والمهلوسة : المريضة التي قد هلسها المرض وأفنى لحمها والهلاس : السل . والعوار بفتح العين وقد يضم : العيب . قوله عليه السلام " ولا مجحف " أي الذي يسوق المال سوقا عنيفا فيجحف به أي يهلكه أو يذهب بكثير من لحمه ويحتمل أن يكون المراد من يحون فيه ويستلبه . واللغوب : التعب والاعياء ولغبت على القوم ألغب بالفتح فيهما : أفسدت عليهم . واحدره : أرسله . وأوعزت إليه في كذا وكذا أي تقدمت والفصيل : ولد الناقة إذا فصل عن أمه . والمصر : حلب ما في الضرع جميعه